
اعرب رياض المالكى، وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية، عن عدم تخوفه من صعود الإسلاميين فى مصر.
وقال ''فوز الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية في مصر لن يكون له تأثير على المصالحة الوطنية الفلسطينية''، متابعا ان إنهاء الانقسام الفلسطيني موضوع ذو أهمية كبيرة بالنسبة لمصر، وسنحافظ عليه دائما.
وحول تأثير انفتاح الإخوان المحتمل على حماس على رقابة السلطات المصرية على الأنفاق فى غزة ومنطقة الحدود ، قال '' كما تعلمون الإخوان فى مصر التقوا مسؤولين أمريكيين ويبدو أن هناك تفاهما فيما يتعلق بطبيعة أداء أى حكومة سيشكلها الإخوان. هناك اتفاق على احترام الحكومة الجديدة لكل المواثيق والمعاهدات الدولية التى وقعتها حكومات مصر السابقة بما فيها معاهدة السلام مع إسرائيل، والتزامها بضبط الحدود مع قطاع غزة. وأعتقد أنه لن تكون هناك أى إشكالية بهذا الموضوع.
وفيما يتعلق بالاتصالات والتنسيق مع الخارجية المصرية والمجلس العسكرى ، قال وزير الخارجية الفلسطيني '' أكثر رئيس عربى زار مصر بعد الثورة هو الرئيس محمود عباس (أبومازن)، الذى التقى مع المجلس العسكرى. ورغم الظروف الصعبة التى كانت تمر بها مصر، فإنها احتضنت التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينى، ولم تتأخر فى تقديم العون فى متابعة هذا الملف''.
وحول آخر ما وصل إليه ملف عضوية دولة فلسطين فى مجلس الأمن، أكد وزير الخارجية ''أن الأمر مرهون بالموقف الأمريكى، وأن القيادة الفلسطينية ماضية فى توجهها إلى مجلس الأمن مرة واثنتين وثلاثاً، مهما قررت أمريكا استخدام حق الاعتراض (فيتو)، حتى تحصل على العضوية الكاملة لدولة فلسطين فى الأمم المتحدة''.
نادر جلال