
شباب الثورة يحارب طواحين الهواء
معركة غير متكافئة بين "السيف" و "القلم"
استطاع شباب 25 يناير الغير مسيس ان يدير ثورتة النبيلة بكل كفاءة و اقتدار لانها كانت معركة اخلاقية بين الحق و الباطل و لم يحالف بعضهم التوفيق فى المعركة الانتخابية فى مرحلتها الاولى لانها لعبة سياسية لها حسابات اخرى تظل فى الغالب لا اخلاقية حتى و ان كان الخصوم اسلاميين.
لمعرفة ملابسات و ظروف تجربتهم الاولى فى هذا المعترك الحامى الوطيس
صرح اسلام لطفى مرشح الثورة مستمرة بمدينه 6 اكتوبر ان فقر حملاتنا الانتخابية و الدعائية الخاصة بنا نحن شباب الثورة لاننا لا نملك الاموال و لم نلجأ الى رجال الاعمال وذلك حتى لا يكون لهم فضل علينا او من اى مجموعات مصالح اخرى و اضاف نحن شباب مستقلين نحمل افكار و مبادئ نسعى بها و لكن للاسف هذه الافكار و المبادئ تتعارض مع من يتولون ادارة البلاد و الجماعتين الاكثر تأثيرا فى الحياة السياسية المصرية ورجال الاعمال الذين لا يضحوا بمصالحم ابدا على سبيل المثال نحن ننادى بعدالة اجتماعية لذلك خطابنا غير مرضى لرجال الاعمال بالتالى لا يوجد تمويل او دعم منهم كما اوضح ان المجلس العسكرى وعد بمساعدة الشباب ماليا من اجل الحملات الانتخابية لكنه اكد على رفضة الدعم من المجلس حتى لا يكبل بها حتى يستطيع ان يقول لا متى رأى ذلك رغم ان هذه الاموال اموالنا نحن المصريين وليست اموال المجلس العسكرى
و اشار اننا متأخرون جدا فى الحملات الانتخابية لان شباب الثورة مستمرة قامت بتعليق انشطتها و حملاتها الانتخابية فور اندلاع احداث 19 نوفمبر تضامنا مع معتصمى التحرير ضد بطش رجال الداخلية و ما تلى ذلك من اراقة دماء بالتالى خسرنا الايام الاكثر حسما و تأثيرا و هذا اثر بالفعل على المرحلة الاولى ولكننا مصممون على ان نخوض المعركة على ان نصل الى الناس بافكارنا و نحاول اقناع الناس بما نقول و نكون اكثر تركيزا فى المرحلتين الثانية و الثالية اذا لم يحدث ما يعكر صفو البلاد
قال خالد الاميرالذى لم يحالفة التوفيق على قائمه حزب الاصلاح و التنميه كنت سكرتير مساعد حزب الوفد بالاسكندرية و تركته لانه لم يهتم بالثورة و الشباب كثيرا و الاحزاب السياسيه القديمه لم تكن احسن حظا منا رغم الاموال التى صرفوها على الدعاية و الكل اصيب بخيبه الامل و الكل لم يستطع منافسة الاحزاب الاسلامية فى الوقت الذى كان يستخدم الاسلاميين منابر المساجد فى الدعاية والتأثير على الناخبين كنا نحن نستخدم الجرائد و الندوات التليفزيونية بينما هم ركزوا على الشارع و لم يتركوه و فضلوا الانتخابات و كنا نحن فى مظاهرات التحرير
قائمه الثورة مستمرة بها شباب من شباب الثورة كذلك حزب الاصلاح و التنمية به اكثر من 6 من اولئك الشباب على قائمته بالاسكندريه
نحن متواجدون فى الشارع ولكننا لسنا بقوه الفصائل الاخرى لم نستطع مباراتهم فى الدعاية الانتخابية كما انهم كانوا يعدون لهذا اليوم منذ شهر رمضان الماضى بالدعاية لانفسهم بالمساجد كما ان الثورة لم تحقق شيئا الى الان مما جعل الشعب ينقلب عليها واكبر دليل على ذلك ما نراه يحدث فى العباسيه وهذا مؤشر كبير على تخوف الناس
اشار الى ان الناخب كان يذهب الى اللجنه ولا يعرف من سينتخب فيقابله السلف و الاخوان ويأثرون عليه لصالح مرشحيهم كما ان ضيق الوقت و ضعف الدعايه الانتخابية وكبر حجم الدائرة من شرق الاسكندريه الى غربها وعلى اطرافها القرى و النجوع و هناك تربيطات عائليه فى غرب الاسكندرية بين العائلات بدويه و ايضا العائلات الصعيديه و كان من المفروض ان نصل لكل هؤلاء الناس خلال 20 يوم و لكن الاسلاميين وصلوا اليهم من خلال المساجد وعن طريق الخدمات و عن طريق الاموال التى صرفت و المقرات التى تم فتحها فى كل مكان باسم هذه الاحزاب و اعتقد انهم تخطوا حاجز النصف مليون جنيه بمراحل كثيرة
لخص عبد الغفار شكر عضو تحالف الثورة مستمرة هذا الاخفاق الى عده عوامل اهمها نقص الامكانيات المادية لم يكن هناك تمويل كافى لان الائتلاف يضم احزاب شبابية نشأت بعد ثورة 25 يناير و مرشح على قوائمه اكثر من 100 شاب اعمارهم تقل عن 40 سنه هؤلاء الشباب لم يكن لديهم اى امكانيات ماديه تمكنهم من الدعايه و لم يكن هناك تكافئ فرص فى الدعاية الانتخابية ايضا ضعف الخبرة الانتخابية نفسها والتى تتطلبها الانتخابات كما هو حادث الان مع الاخوان المسلمين هناك خبرة فى حشد للناخبين و فى توفير المندوبين و التواجد امام اللجان الدعاية المنتظمة الوصول الى الناخبين كل هذا يتطلب خبرة سابقة و هى لم تكن متوفرة لدى الشباب العامل الثالث هو الوقت فالكل يعلم انهم علقوا حملاتهم و نزلوا الى ميدان التحرير فخسروا اهم ايام الدعاية الانتخابية على كل الاحوال اعتقد انها نقطة بداية صحيحة لهم لاننا فى فترة تاريخية هى فترة التحول الديمقراطى فى مصر سوف يكون لهم شأن فى المرات القادمه و سوف يستفيدون من عوامل الضعف التى كانت قائمه فى هذه الحملة وسنرى منهم بالفعل برلمانيين فى البرلمان القادم
اسامه دردير